جلال الدين الرومي

231

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- وتلك التي يكون من كبريائها مرتعد القلب ، كيف يكون الحال عندما تصبح باكية أمامه ؟ - وتلك التي من دلالها يكون القلب والروح دما ، حين تبدأ في التضرع ، كيف يكون حاله ؟ ! 2435 - وتلك التي تكون فخاخنا دائما في جورها وجفائها ، ما ذا يكون عذرنا إن نهضت هي للاعتذار ؟ - " زين للناس " ولقد زينها الحق ، وما زينه الحق ، كيف يمكن الفرار منه ؟ - وإذا كان قد خلقها من أجل أن " يسكن إليها " ، فمتى يستطيع آدم أن ينفصل عن حواء ؟ - وحتى وإن كان رستم بن زال . . وأقوى من حمزة ، إنما يكون أسيرا في يد أنثاه ! ! - وذلك الذي ثمل العالم بأقواله ، كان يصيح " كلميني يا حميرا " . 2440 - لقد صار الماء غالبا على النار بعنفوانه ، لكنه يغلي من النار عندما يكون في حجاب . - فعند ما يحول قدر بينهما ، تعدم ذلك الماء وتجعله بخارا . - وإذا كان الرجل غالبا للمرأة في الظاهر غلبة الماء " للنار " ، إلا أنه مغلوب في الباطن وطالب للمرأة . - إن مثل هذه الخاصية موجودة في الإنسان ، والحب قليل بين الحيوان ، وهذا من دنو مرتبته .